في عالم مليء بالادعاءات الصحية، تستحق أن تعرف كيف كُتب ما تقرأه — ومتى ينبغي أن تشك فينا.
قواعدنا الست
- كل رقم بمرجع: أي نسبة أو إحصائية في مقالاتنا مرتبطة بمصدر منشور، برابط مباشر تستطيع فتحه والتحقق منه بنفسك.
- نفضّل أعلى درجات الدليل: المراجعات المظلّية، ثم المراجعات المنهجية والتحاليل التلوية، ثم التجارب العشوائية المحكومة، ثم الدراسات الرصدية. ونذكر نوع الدراسة لتقدّر وزنها.
- نقول «لا نعرف» حين لا نعرف: راجع الحرق الموضعي أو تكرار وزن النفس أو البيض والكوليسترول — ثلاثة مقالات تنتهي بأن الأدلة متضاربة، لأنها كذلك فعلاً.
- ننقل حدود الدراسة: حين تكون العينة صغيرة أو المدة قصيرة أو التمويل من جهة مستفيدة، نقولها — كما في بدائل الوجبات.
- نفصل الارتباط عن السببية: الدراسة الرصدية تُظهر ارتباطاً لا سبباً — وهذا الفرق أهدم كثيراً من النصائح الشائعة، كما في خرافة الفطور.
- لا نبيع لك شيئاً في المقال: لا مكملات ولا برامج. وحين نذكر FitCal نذكره كأداة تسجيل، لا كحل سحري — بل كتبنا مقالاً كاملاً عن حدود دقة أرقام السعرات، ونحن تطبيق سعرات.
ما لا نفعله
- لا نقدم تشخيصاً ولا وصفة علاجية — محتوانا توعوي، والقرار الطبي لطبيبك.
- لا نستخدم «دراسة تثبت» — العلم يرجّح ويقدّر، ونادراً ما «يثبت».
- لا ننشر ما لا نستطيع توثيقه — لهذا حذفنا مقالات كتبناها فعلاً حين خرجت عن نطاق السعرات واللياقة.
كيف تتحقق منا؟
- افتح المرجع: كل مقال ينتهي بقائمة مراجع مرقّمة بروابط مباشرة.
- انظر لنوع الدراسة: «تحليل تلوي لـ34 تجربة» أقوى بكثير من «دراسة على 20 شخصاً».
- انتبه لحجم الأثر لا لوجوده فقط: «فرق معنوي إحصائياً» قد يعني نصف كيلو في سنة — كما في الشاي الأخضر.
- وراسلنا إن وجدت خطأً — سنصححه ونشكرك.
لماذا كل هذا؟
لأن المحتوى الصحي العربي مليء بأرقام بلا مصادر ووعود بلا أدلة. ولأننا نبني تطبيقاً يريد أن يوثق به الناس أجسادهم — والثقة تبدأ من أن نقول لك الحقيقة حتى حين لا تخدمنا.