رفوف الصيدليات مليئة بها ووعودها ضخمة. لنضعها تحت مجهر أكبر تحليل متاح.
التحليل
مراجعة منهجية وتحليل تلوي شملا 23 دراسة و7,884 مشاركاً بالغاً، قارنت بدائل الوجبات بتدخلات أخرى[1]. وفي 15 دراسة (65%) كانت البدائل عبارة عن مخفوقات أو شوربات أو ألواح مُعدّة خصيصاً[1].
النتيجة
في الدراسات ذات التدخلات المتشابهة، كان متوسط تغيّر الوزن عند سنة لصالح مجموعة بدائل الوجبات، بفارق −1.44 كغ مقارنة بالمجموعات الضابطة[1],[2].
سنة
البدائل — الأعلى أثراً
ومتى تعمل أفضل؟
مراجعة أخرى وجدت أن أثر الحميات منخفضة الطاقة القائمة على بدائل الوجبات كان متفوقاً على الحميات منخفضة الطاقة القائمة على الطعام، وأن الحصول على 60% أو أكثر من إجمالي الطاقة اليومية من البدائل حقق أكبر أثر على خسارة الوزن[3].
لكن اقرأ الرقم بعقلك
1.44 كغ في سنة كاملة — أثر حقيقي لكنه متواضع. وجودة الأدلة متفاوتة: 6 دراسات فقط من 23 قُيّمت بخطر تحيّز منخفض في كل المجالات، و5 بخطر تحيّز مرتفع في مجال واحد على الأقل[1]. ولاحظ أن كثيراً من هذه الدراسات ممولة من مصنّعي المنتجات — وهذا اعتبار مشروع عند القراءة.
لمن قد تفيد؟
- من لا وقت لديه إطلاقاً للفطور — بديل محسوب أفضل من كرواسون المحطة.
- من يفشل في تقدير الحصص: البديل يأتي بسعرات معروفة بدقة (مشكلة الدقة).
- مرحلة انطلاق قصيرة لبناء الزخم.
ولمن لا تفيد؟
- من يتوقع منها سحراً: 1.44 كغ في سنة ليس تحوّلاً.
- من لا يتعلم شيئاً معها: إن عدت لعاداتك القديمة بعد التوقف، عاد الوزن (عادات الحفاظ).
- من ميزانيته محدودة: بيضتان وقطعة خبز أرخص وأشبع (مؤشر الشبع).