سؤال يتكرر في كل مجلس: «كم بيضة مسموحة؟». الجواب الأمين أعقد من رقم — لكنه مطمئن أكثر مما كان.
التحول في الإرشادات
الإرشادات الغذائية الأمريكية 2015–2020 أوصت بالبيض كجزء من نظام صحي، وألغت حد الكوليسترول الغذائي البالغ 300 ملغم يومياً الذي كان قائماً منذ 1968[1]. وبُني ذلك على تحاليل تلوية كبرى للدراسات الرصدية لم تجد ارتباطات معنوية بين تناول البيض — حتى بيضة يومياً — وخطر أمراض القلب والأوعية أو مرض الشريان التاجي[1].
قبل إلغائه
الأحدث
المراجعة المظلّية
لكن الأدلة الأحدث متضاربة — وسنقولها كما هي
- ضد الإكثار: تحليل تلوي وجد أن كل بيضة إضافية يومياً ارتبطت بخطر أعلى للوفاة الكلية بنسبة 7% وللوفاة بالسرطان بنسبة 13% — لكن دون ارتباط بالوفاة القلبية الوعائية[2].
- مؤيدة: تحاليل تلوية حديثة لدراسات الأتراب لم تجد ارتفاعاً معنوياً في خطر أمراض القلب والسكتة مع المدخول الأعلى من الكوليسترول الغذائي أو البيض[3].
- وفرق جغرافي لافت: تحليل محدّث وجد ارتباطاً إيجابياً معنوياً في الأتراب الأمريكية، وهامشياً في الأوروبية، ولا ارتباط في الأتراب الآسيوية[4].
وما مستوى الثقة؟
مراجعة مظلّية محدّثة للمراجعات المنهجية والتحاليل التلوية خلصت إلى أن الأدلة حول استهلاك البيض قوتها منخفضة جداً، ولا تتوفر أدلة كافية الجودة لتثبيط استهلاك البيض[5].
ماذا نستخلص عملياً؟
- البيض ليس عدواً: بروتين كامل رخيص عالي الشبع (مؤشر الشبع) وأحد أفضل مصادر البروتين المتاحة (أرقامك).
- الاعتدال معقول: بيضة إلى بيضتين يومياً ضمن نظام متوازن موقف متحفظ ومنطقي مع تضارب الأدلة.
- ما يُطبخ به يهم أكثر: بيضتان مسلوقتان شيء، وبيضتان في زيت غزير مع نقانق شيء آخر تماماً.
- لمن لديه ارتفاع كوليسترول أو مرض قلبي: هذا قرار مع طبيبك لا مع مقال.