ليست كل الدهون سواء. النوع الذي تراه وتقرصه بيدك أقل خطراً من النوع الذي لا تراه إطلاقاً.
نوعان مختلفان تماماً
- الدهون تحت الجلد: ما تقرصه بيدك — وهناك أدلة على دور مفيد لها ضد المخاطر القلبية الأيضية كالسكري واضطراب الدهون[1].
- الدهون الحشوية: حول الأعضاء وداخلها — وعامل خطر مرتبط بمجموعة من الاضطرابات الطبية الخطيرة[1].
لماذا الحشوية أخطر؟
ارتبطت الدهون الحشوية البطنية بالمخاطر القلبية الوعائية بقوة أكبر من مؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر والدهون البطنية تحت الجلد[2]. وتراكم الدهون حول الأحشاء وداخل الأعضاء الصلبة مرتبط بقوة بمضاعفات السمنة كالسكري من النوع الثاني ومرض الشريان التاجي[3].
والأهم: ارتبطت السمنة الحشوية بتسارع تصلب الشرايين بشكل مستقل عن العمر والسمنة الكلية وكمية الدهون تحت الجلد[3]. وغالباً ما يرتبط تراكمها إيجابياً بارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية وسكر الدم[1].
والدهون تحت الجلد
في التنبؤ بتصلب الشرايين
الجلد مؤشر مهم
ونسبة النوعين تهم أيضاً
مراجعة منهجية وجدت أن ارتفاع نسبة الدهون البطنية الحشوية إلى تحت الجلد مرتبط بتطور أمراض القلب والأوعية[4]. لكن انتبه: الكميات المفرطة من النوعين معاً ترفع خطر السكري وأمراض القلب[1] — فلا تعتبر دهون تحت الجلد «آمنة».
كيف تعرف مستواك بلا أشعة؟
محيط الخصر أفضل مؤشر منزلي متاح — لأن الدهون الحشوية تتركز حول البطن (لماذا يتفوق على الميزان). قِسه أسبوعياً وتابع الاتجاه.
وكيف تخفضها؟
- العجز الحراري: الدهون الحشوية من أوائل ما يستجيب لخسارة الوزن — خبر ممتاز.
- النشاط الهوائي: فعّال تحديداً ضدها (أي نوع).
- خفض السكريات الحرة والمشروبات المحلاة (حد الست ملاعق).
- النوم: النوم القصير مرتبط تحديداً بالسمنة المركزية (الأدلة).
- لا تنسَ الكبد: الدهون الحشوية والكبد الدهني رفيقان (المقال).