مرض بلا أعراض تقريباً، يُكتشف صدفة في تحليل أو أشعة، ومنطقتنا الأعلى فيه عالمياً. حان وقت الحديث عنه.
الأرقام
مراجعة منهجية وتحليل تلوي على السعودية وجدت أن الانتشار المجمّع لمرض الكبد الدهني غير الكحولي بين البالغين بلغ 16.8% (11.1–22.5%)، بينما ارتفع بين مرضى السكري من النوع الثاني إلى 58.0% (45.0–70.9%)[1],[2]. وعلى مستوى المنطقة، قُدّر انتشار المرض في الشرق الأوسط بـ 32% — الأعلى عالمياً مقابل نحو 25% عالمياً[3].
في السعودية
من النوع الثاني
— الأعلى عالمياً
والاتجاه صاعد
التوقعات تشير إلى ارتفاع حالات الكبد الدهني في السعودية من 8.45 مليون في 2017 إلى 12.53 مليون بحلول 2030، بانتشار متوقع يبلغ 31.7%[4].
لماذا يهم؟
لأنه صامت حتى يتقدم. ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالسمنة والسكري ومقاومة الإنسولين — وهي ثلاثتها منتشرة عندنا بشدة (السمنة · السكري).
الخبر الممتاز: علاجه غذائي بالأساس
- خسارة الوزن هي العلاج الأول: حتى نسبة متواضعة تحسّن دهون الكبد بوضوح.
- السكريات الحرة والمشروبات المحلاة أول ما يُقلَّص (حد الست ملاعق).
- الأكل فائق المعالجة: قلّله (لماذا).
- الحركة تعمل حتى بلا نزول وزن: النشاط البدني يحسّن دهون الكبد بذاته.