رقم واحد اختصرنا به صحة الناس لقرن. وهو مفيد للإحصاءات السكانية — لكنه قد يخطئ في حالتك أنت.
أين يخطئ BMI؟
لأنه لا يأخذ في الحسبان تكوين الجسم ولا توزيع الدهون[1]، وغير موثوق في التنبؤ بنسبة الدهون لعجزه عن التفريق بين كتلة الدهون والكتلة الخالية منها[1].
عملياً: لاعب كمال أجسام قد يُصنَّف «سميناً»، وشخص نحيف الشكل بدهون حشوية عالية قد يُصنَّف «طبيعياً» — وهو الأخطر.
نسبة دهون مرتفعة
لمؤشر كتلة الجسم
ما الأفضل؟
تشير أبحاث حديثة إلى أن نسبة دهون الجسم ومحيط الخصر أفضل بكثير في التنبؤ بخطر الوفاة — خصوصاً من أمراض القلب — من مؤشر كتلة الجسم[1]. ومن لديهم نسب دهون مرتفعة كان خطر وفاتهم لأي سبب ضعفاً تقريباً، وخطر الوفاة القلبية أكثر من ثلاثة أضعاف، حتى بعد ضبط عوامل صحية أخرى[1].
كما أن إدراج محيط الخصر عبر مؤشرات مثل «مؤشر شكل الجسم» ونسبة الخصر إلى BMI أعطى قوة تنبؤية أعلى بأمراض القلب من BMI وحده[2]. ومحيط الخصر تحديداً مرتبط بمقاومة الإنسولين بشكل جيد[3].
لكن — بأمانة
لا يوجد إجماع على نسبة دهون «صحية» للشباب كما هو الحال في BMI ومحيط الخصر لدى منظمة الصحة العالمية والمعاهد الأمريكية[1]. أي أن نسبة الدهون أدق مفهومياً، لكن مرجعياتها أقل وضوحاً.
ماذا تقيس عملياً؟
- محيط الخصر بشريط قياس — أرخص وأقوى مقياس متاح لك في البيت. قِسه فوق السرة، بعد زفير طبيعي، أسبوعياً.
- صور المقارنة — كل أربعة أسابيع بنفس الإضاءة والوضعية.
- قياس الملابس — البنطال الذي ضاق أو اتسع مؤشر حقيقي.
- أداء التمرين — وزن ترفعه أو مسافة تمشيها.
- ولا تُلغِ الميزان — استخدمه كمتوسط أسبوعي لا كرقم يومي (لماذا يتذبذب).