علبة على طاولة كل بيت تقريباً، وسوق بمليارات الدولارات. فماذا تقول أكبر دراسة أُجريت عليها؟
الدراسة
حلّل باحثون بيانات 390,124 بالغاً أمريكياً أصحاء عموماً، وتابعوهم أكثر من 20 عاماً — ولم يجدوا أي دليل على أن تناول فيتامين متعدد يومياً يخفض خطر الوفاة[1],[2]. والدراسة قادها علماء من المعهد الوطني الأمريكي للسرطان ونُشرت في JAMA Network Open[1].
الأصحاء
وليست الدراسة الوحيدة
مراجعة سريعة للتحاليل التلوية وجدت أن التجارب العشوائية المحكومة تُظهر أن مكملات الفيتامينات والمعادن المتعددة لا تؤثر على الوفيات الكلية، بلا فائدة في مجموعات الوقاية الأولية أو الثانوية[3].
لكن الصورة ليست سوداء بالكامل
المراجعة نفسها رصدت أن التجارب العشوائية أشارت إلى أن استخدام الفيتامينات المتعددة حسّن الإدراك العام والذاكرة العرضية والاستدعاء الفوري لدى كبار السن أو سليمي الإدراك، وخفّض الأعراض النفسية لدى الأصحاء، وخفض ضغط الدم الانقباضي لدى الفئات المعرضة[3].
والخلاصة الدقيقة: الأصحاء ذوو المدخول الغذائي الكافي قد لا يستفيدون، لكن الفيتامينات المتعددة قد تبقى مفيدة لفئات وأعمار محددة[3].
ومن هي هذه الفئات عندنا تحديداً؟
- ناقصو فيتامين د — وهم الأغلبية في السعودية (67% بحسب دراسة).
- ناقصات الحديد — 30–56% بحسب المسح الوطني (التفاصيل).
- بعد جراحات السمنة — متابعة مدى الحياة (لماذا).
- الحوامل والمرضعات — بوصفة طبية.
القاعدة
عالِج نقصاً مثبتاً بتحليل — لا نقصاً مفترضاً. الفيتامين المتعدد «للاحتياط» لدى شخص يأكل جيداً إنفاق بلا عائد موثق. والمكمل المحدد بعد فحص محدد استثمار حقيقي.