«ما فيني طاقة»، «شعري يتساقط»، «أحس بدوخة لما أقوم» — أعراض تُنسب للضغط والسهر، وقد تكون رسالة واضحة من دمك.
حجم المشكلة عندنا
التقرير الوطني للمسح الوبائي في السعودية أشار إلى أن نقص الحديد وفقر الدم بعوزه حالتان وبائيتان شائعتان، مع انتشار قُدّر بين 30% و56% على مستوى الدولة[1]. ودراسة على طالبات المدارس في الرياض وجدت انتشاراً بلغ 40.5% بين المراهقات (16–18 سنة)[2]. وبحسب منظمة الصحة العالمية، 32.3% من غير الحوامل في سن الإنجاب في السعودية يعانين فقر الدم[2]. وفي الكويت، بلغ انتشار فقر الدم 17% بين الإناث مقابل 3% بين الذكور[3].
— المسح الوبائي الوطني
(16–18 سنة) في الرياض
(تقدير منظمة الصحة العالمية)
لماذا النساء تحديداً؟
الدورة الشهرية، والحمل والرضاعة المتقاربان، وحميات إنقاص الوزن التي تلغي اللحوم دون بديل مدروس. والدراسات السعودية تلاحظ أن معظم حالات النقص كانت بين الإناث بفارق كبير[1].
مفارقة إضافية: السمنة والأنيميا معاً
دراسة في مدينة الملك فهد الطبية بالرياض بحثت العلاقة بين فقر الدم بسبب ضعف حالة الحديد والسمنة[4] — تذكير بأن «الوزن الزائد» لا يعني «التغذية الجيدة» إطلاقاً.
ماذا تفعلين؟
- افحصي أولاً: صورة دم كاملة + مخزون الحديد (فيريتين) — لا تبدئي مكملاً بلا تحليل، فالحديد الزائد ضار.
- اجمعي الحديد مع فيتامين C: عدس أو لحم مع ليمون أو طماطم أو برتقال — يرفع الامتصاص بوضوح.
- افصلي الشاي والقهوة عن الوجبة: ساعة قبلها أو بعدها — التانينات تعيق الامتصاص، وهذه عادتنا اليومية بامتياز.
- مصادر من مطبخنا: الكبدة، اللحم الأحمر، العدس، السبانخ، الفول، التمر.