أشهر جدال في عالم الحميات، وأكبر تجربة صُممت خصيصاً لحسمه — والنتيجة أنهت النقاش بطريقة لم يتوقعها الطرفان.
التجربة
دراسة DIETFITS (Gardner وزملاؤه، JAMA 2018) وزّعت عشوائياً 609 بالغين (18–50 سنة، مؤشر كتلة جسم 28–40، بلا سكري) على نظام صحي قليل الدهون أو صحي قليل الكربوهيدرات لمدة 12 شهراً[1].
وحصل المشاركون على 22 جلسة جماعية مع مثقفين صحيين، ركّزت على بلوغ أدنى مستوى ممكن من الدهون أو الكربوهيدرات يمكن الاستمرار عليه طويلاً، مع التأكيد على جودة الطعام[1].
بين النظامين
النتيجة
تعادل. لم تجد التجربة فرقاً معنوياً في خسارة الوزن بعد 12 شهراً بين النظام الصحي قليل الدهون والنظام الصحي قليل الكربوهيدرات[2],[3]. كما لم تجد أن النمط الجيني أو إفراز الإنسولين يتنبأ بأي النظامين أنسب للشخص[1] — وهي الفرضية التي بُنيت عليها الدراسة أصلاً.
وما الذي حدد النجاح إذن؟
تحليل ثانوي للتجربة نُشر في American Journal of Clinical Nutrition ربط النجاح في إنقاص الوزن بـالالتزام الغذائي وجودة النظام — لدى متبعي النظامين معاً[4]. أي أن السؤال الصحيح ليس «أي نظام أفضل؟» بل «أي نظام تستطيع الالتزام به؟»
ماذا يعني هذا لك؟
- اختر ما يناسب ذائقتك وحياتك: إن كنت تحب الرز والخبز، الكيتو خيار سيئ لك مهما كان «الأفضل» نظرياً.
- الجودة مشتركة بين النظامين: كلا المجموعتين ركّزتا على طعام حقيقي — لا كيتو بالنقانق ولا قليل دهون بالحلويات.
- العجز الحراري هو القاسم المشترك — بأي طريق وصلت إليه (احسبه).
- احذر تجار «الحمية الجينية»: التجربة اختبرت الفكرة تحديداً ولم تجد لها سنداً[1].