في مناخنا، الجفاف ليس نظرية. لكن القاعدة الشائعة عنه تحتاج تدقيقاً — وبعض تفاصيلها تخصك أنت تحديداً.
القاعدة الشائعة
تشير غالبية الأدبيات إلى أن عجز الماء بما يعادل نحو 2% من كتلة الجسم قد يضعف الأداء[1]. لكن الأدلة الأحدث — من دراسات عُمِّي فيها المشاركون عن حالة ترطيبهم أو تعرّضوا لمحفّز الجفاف مراراً — تشير إلى أن الآثار قد تكون أقل ضرراً مما كان يُعتقد[1].
الموصى بعدم تجاوزه
الأثر
في الجو المعتدل
التفاصيل التي تهمك
- الحرارة تحسم: جفاف بمقدار 2% أثناء التمرين في جو حار (31–32°م) يُضعف أداء التحمل، بينما تختلف الآثار في جو معتدل (20–21°م)[1] — وهذا يخصنا مباشرة.
- المدة تهم: فقد 1–2% لا يبدو مؤثراً على أداء التحمل حين تكون مدة التمرين أقل من 90 دقيقة في جو معتدل[1].
- متى بدأ الجفاف: حين يتطور الجفاف أثناء التمرين، لا يُضعف الأداء حتى 4% في ظروف معتدلة إلى حارة — أما الدراسات التي أحدثت الجفاف قبل التمرين فسجّلت تأثيراً بدءاً من 1–2%[1].
ودراسة مُعمّاة وجدت أن نقص الترطيب يُضعف أداء التحمل[2] — أي أن الأثر حقيقي، لكن حجمه مشروط بالسياق.
التوصية العملية
يُنصح بشرب سوائل كافية أثناء التمرين للحد من الجفاف إلى أقل من نحو 2% من كتلة الجسم، مع الإشارة إلى أن الشرب حسب العطش هو أفضل نصيحة عامة[1],[3].
وفي صيفنا تحديداً
- ابدأ مرتوياً: الجفاف قبل التمرين أسوأ من الجفاف أثناءه — وهذا أهم درس عملي.
- لا تتمرن في الذروة الحرارية (توقيتات بديلة).
- لون البول مؤشر منزلي مفيد — الفاتح جيد.
- الماء يكفي لأغلبنا: المشروبات الرياضية للجهود الطويلة عالية الشدة، لا لثلاثين دقيقة مشي — وهي سعرات سائلة (لماذا تهم).
- ولا تفرط: الشرب المبالغ فيه له مخاطره أيضاً.