علبة واحدة قبل الاختبار أو المباراة تبدو بريئة. لكن ما بداخلها قد يعادل عدة فناجين قهوة دفعة واحدة.
كم كافيين بالضبط؟
تحتوي مشروبات الطاقة على 80 إلى 500 ملغم كافيين في العلبة، وهو ما قد يؤدي لمخاطر صحية جدية تشمل تسارع ضربات القلب واحتمال خطر النوبات القلبية[1]. وللمقارنة، يُعتبر مدخول أقل من 300 ملغم يومياً آمناً لكثير من المستهلكين عند الاستخدام المعتدل[2].
الواحدة
عند الاعتدال
في السعودية منذ 2017
ماذا تقول الأدبيات عن القلب؟
الكافيين متورط في اضطرابات نظم القلب — بما فيها توقف الجيب العابر أو بطء القلب، وتسرع القلب الجيبي، والرجفان الأذيني، والإحصار الجيبي الأذيني، والإحصار الأذيني البطيني، وتسرعات القلب البطينية[2].
ومن الأكثر خطراً؟
الكافيين المرتفع يشكّل مخاطر جدية لفئات محددة: الحوامل والمرضعات، ومرضى السكري، وقرحة المعدة، وارتفاع الضغط، وقصور القلب، واضطرابات النظم[2].
الاستهلاك في مجتمعنا
الدراسات السعودية تصف الاستهلاك بأنه كثيف بين السعوديين، خصوصاً المراهقين — بمن فيهم الإناث — وطلاب الجامعات[2]. كما رُصد ارتباط إيجابي بين تكرار استهلاكها ومشكلات سلوكية عدة[3].
والخبر الجيد: ضريبة الـ100% خفّضت النسبة فعلاً من 46.1% إلى 38.4% بين طلبة المدارس (قصة الضريبة كاملة).
بدائل حقيقية للطاقة
- النوم أولاً: الإرهاق الذي تعالجه بالعلبة سببه غالباً 5 ساعات نوم (راجع المقال).
- القهوة العربية أو الأمريكية: كافيين معروف المقدار بلا سكر مضاف.
- الماء: الجفاف يُشعرك بالتعب — وهو شائع في مناخنا.
- حركة عشر دقائق: ترفع اليقظة فعلياً بلا ارتداد.