حين ارتفع سعر علبة الغازيات فجأة عام 2017، لم يكن ذلك تضخماً — كان قراراً صحياً مدروساً صار اليوم قصة نجاح تُدرّس في المنطقة.
ماذا حدث بالضبط؟
في يونيو 2017 طبّقت السعودية الضريبة الانتقائية: 50% على المشروبات الغازية و100% على مشروبات الطاقة — من أكبر ضرائب المشروبات المحلاة عالمياً حينها، ثم أضيفت ضريبة القيمة المضافة[1],[3].
وهل نفعت؟
دراسة على طلبة المدارس السعوديين وجدت أن نسبة مستهلكي مشروبات الطاقة انخفضت من 46.1% قبل الضريبة إلى 38.4% بعدها[2]. وعلى مستوى السوق، سجّلت أحجام مبيعات المشروبات الغازية انخفاضاً كبيراً في فترة تطبيق الضرائب[1]. الدراسات توصي دولاً أخرى في إقليمنا بتبنّي النهج نفسه[2].
منذ يونيو 2017
بين طلبة المدارس
لكن السعرات السائلة ليست الغازيات فقط
الضريبة عالجت جزءاً من المشكلة — يبقى الجزء الذي لا ضريبة عليه: العصيرات المحلاة، مشروبات القهوة المثلجة بالكراميل، والشاهي المحلّى بكرم أيدينا. هذه «سعرات لا يحسبها أحد» لأنها لا تشبع، لكنها تُحسب عليك في الميزان.
بدائل تشتغل فعلاً
- القهوة السعودية بلا سكر: شبه خالية من السعرات — المشكلة في التمر «المرافق» حين يتحول من حبة إلى صحن.
- الماء الفوار بنكهة: يعطي إحساس الغازيات بلا حمولتها.
- عوّد لسانك تدريجياً: قلّل السكر في الشاهي ربعاً كل أسبوع — بعد شهر لن تستسيغ القديم.