«لا تبدأ رجيماً إن كنت ستوقفه — بتخرب أيضك للأبد». جملة أوقفت آلاف الناس عن المحاولة. فلنفحصها بالأدلة.
ماذا قالت المراجعة؟
مراجعة للأدلة الحالية حول الآثار الفسيولوجية لتذبذب الوزن (Current Obesity Reports، 2024) خلصت إلى أن الغالبية الساحقة من الأدلة لا تربط تذبذب الوزن بآثار سلبية على وزن الجسم أو تكوينه أو معدل الأيض[1],[2]. التفصيل:
بزيادة وزن الجسم
في كتلة الدهون
في معدل الأيض
ولماذا انتشرت الخرافة؟
لأن دراسات قديمة لم تفصل بين تذبذب الوزن نفسه وبين عوامل مرافقة: أمراض سابقة، التقدم في العمر، ومدة التعرض للسمنة أصلاً. وحين تُضبط هذه العوامل، تتلاشى الآثار الضارة المفترضة إلى حد كبير[3].
الرسالة المهمة
خسارة الوزن المتقطعة — حتى لو لم تدم — تمنح فترات حقيقية من تحسن الصحة الأيضية وجودة الحياة[3]. أي أن المحاولة والفشل ليسا ضاراً، وأن الامتناع عن المحاولة خوفاً من العودة هو الخيار الأسوأ فعلياً.
لكن لا تفهمها خطأ
هذا ليس ترخيصاً لدورات حرمان قاسية متكررة. الهدف يبقى تغييراً مستداماً — والفرق أنك الآن تعرف أن تعثرك السابق لم يفسد جسدك، وأن بابك للمحاولة الجديدة مفتوح كما كان. (وللمحافظة بعدها، راجع العادات الست للناجحين.)