في مطبخنا زيت الزيتون حاضر، لكن أغلبنا يستخدمه كنكهة لا كأساس. والدليل يقول إن الفرق بين الاثنين قد يكون فرقاً في العمر.
التجربة
دراسة PREDIMED — أكبر تجربة عشوائية محكومة لنمط غذائي في تاريخ الوقاية القلبية — شملت 7,447 بالغاً عالي الخطورة القلبية في إسبانيا، ووُزّعوا عشوائياً على: نظام متوسطي مدعّم بزيت الزيتون البكر الممتاز، أو نظام متوسطي مدعّم بالمكسرات، أو نظام ضابط منخفض الدهون[1].
النتيجة
بعد متابعة وسيطها 4.8 سنوات، أظهرت مجموعة زيت الزيتون البكر انخفاضاً نسبياً بنحو 31% في النوبات القلبية والسكتات الدماغية والوفيات القلبية الوعائية مقارنة بالنظام الضابط[2]. وفي تحليل ضمن الدراسة نفسها، ارتبط كل 10 غرامات يومياً إضافية من زيت الزيتون البكر بانخفاض خطر أمراض القلب بنسبة 10% والوفيات بنسبة 7%[3].
والوفيات القلبية
يومياً تقريباً
ملاحظة أمانة علمية
نسخة 2018 المنشورة في NEJM هي إعادة نشر وتحليل للتجربة الأصلية (2013) بعد مراجعة منهجية لطريقة العشوائية في بعض المواقع[1],[2] — والنتائج بقيت متسقة بعد التصحيح. نذكر هذا لأن الشفافية جزء من التوثيق.
كيف تطبّقه في مطبخنا؟
- اجعله زيت السلطة الافتراضي: أسهل تغيير وأكثره أثراً.
- بدّل جزءاً من السمن في الطبخ اليومي — لا كل شيء دفعة واحدة، فالمذاق التراثي له مكانه في المناسبات.
- انتبه للسعرات: ملعقة زيت ≈ 120 سعرة. زيت الزيتون صحي لكنه ليس «مجاني» — يُحسب ضمن يومك.
- البكر الممتاز تحديداً: هو المستخدم في التجربة، لا الزيوت المكررة.