اللبن والزبادي والمخللات جزء من مائدتنا منذ قرون. وتجربة من جامعة ستانفورد أعطتها أخيراً سنداً علمياً مباشراً.
التجربة
تجربة عشوائية محكومة نُشرت في مجلة Cell (2021) وزّعت 36 بالغاً سليماً عشوائياً على نظام غذائي لمدة عشرة أسابيع يعتمد إما على الأطعمة المخمّرة أو على الألياف العالية[1].
النتيجة
النظام الغني بالأطعمة المخمّرة — زبادي، كفير، جبن قريش، مخللات خضار، كمبوتشا — رفع تنوع الميكروبات الإجمالي وخفض علامات الالتهاب الجزيئية، والأثر كان أقوى مع الحصص الأكبر[2],[3].
والمفاجأة: لم ينخفض أي من البروتينات الالتهابية التسعة عشر لدى مجموعة الألياف العالية[2]. وتعليق الباحثة إيريكا سوننبرغ: البيانات تشير إلى أن زيادة الألياف وحدها خلال مدة قصيرة غير كافية لرفع تنوع الميكروبيوم[2].
تجربة عشوائية
+ التهاب أقل
مع الألياف وحدها
لا تسئ الفهم: الألياف ليست عديمة الفائدة
هذه نتيجة عشرة أسابيع على تنوع الميكروبيوم والالتهاب تحديداً — بينما مراجعات لانسِت تُظهر فوائد الألياف الضخمة على الوفيات والسكري والقلب (راجع مقال الألياف). الرسالة: الاثنان معاً، لا أحدهما بدل الآخر.
من مطبخنا نحن
- اللبن الرائب والزبادي: على المائدة عندنا أصلاً — زِد الكمية بدل أن تبحث عن منتج مستورد.
- اللبنة والجبن القريش.
- المخللات المخمّرة (وليست المحفوظة بالخل فقط) — وانتبه للملح (مقال الضغط).
- الحصة اليومية أهم من النوع: الأثر كان مرتبطاً بحجم الحصص في التجربة.