عصير أخضر بثلاثين ريالاً يَعِد بـ«طرد السموم». السؤال البسيط الذي لا يُطرح: أي سموم بالضبط؟
ماذا تقول المراجعات؟
التجارب السريرية على حميات الديتوكس صغيرة ومتباينة وتعاني مشكلات منهجية، والمراجعات تخلص إلى عدم كفاية الأدلة على أن الديتوكس أو عصائر التنظيف تعزز مسارات إزالة السموم في الكبد أو الكلى[1]. ودراسات المؤشرات الحيوية التي تقيس المعادن الثقيلة والمبيدات والفضلات الأيضية قبل وبعد «التنظيف» لا تجد انخفاضاً متسقاً يُنسب إليه[1].
يعكس فقد سوائل
تعمل بلا توقف
وماذا عن «النتيجة» التي يراها الناس؟
الانخفاض قصير المدى في الوزن وضغط الدم يعكس فقد السوائل وانخفاض الصوديوم، لا إزالة سموم[1]. ولهذا يعود الرقم خلال أيام من العودة للأكل الطبيعي.
الحقيقة الفسيولوجية
الكبد والكلى والرئتان والجهاز الهضمي تزيل الفضلات باستمرار. ولو تراكمت السموم فعلاً إلى مستويات خطرة، لاحتجت رعاية طبية عاجلة لا عصيراً[2],[3].
وهناك ضرر محتمل
معظم خطط الديتوكس التجارية أدلتها محدودة، وقد تؤدي إلى جفاف أو انخفاض سكر الدم أو تداخلات مع الأدوية[1]. وحسب الحالة الصحية، فإن عصائر التنظيف المصنوعة من أطعمة عالية الأوكسالات مثل السبانخ والجزر قد تضر الكلى[1].
ما الذي «ينظّف» فعلاً؟
الأدلة تشير إلى الأساسيات الممّلة: نظام غذائي متوازن، ونشاط بدني منتظم، ونوم جيد، وتقليل الكحول[1] — بلا اشتراك شهري ولا وعود.