التمر جزء من هويتنا ومن كل مجلس وإفطار. والسؤال المتكرر — «هل التمر يرفع السكر؟» — له أخيراً جواب من دراسة سريرية أُجريت على أصنافنا نحن.
ما الذي اختُبر؟
دراسة سريرية قاست المؤشر السكري لخمسة أصناف تمر لدى أشخاص أصحاء ومصابين بالسكري من النوع الثاني. النتائج لدى الأصحاء: 54.0 (فرض)، 53.5 (لولو)، 46.3 (أبو معان)، 49.1 (دباس)، 55.1 (خلاص) — وقيم مشابهة جداً لدى مرضى السكري: 46.1، 43.8، 51.8، 50.2، 53.0 على الترتيب[1].
وخلصت الدراسة إلى أن هذه الأصناف الخمسة تُصنّف ضمن الأطعمة منخفضة المؤشر السكري مع فوائد صحية محتملة للأصحاء ومرضى السكري على حد سواء[1].
الخمسة المختبرة
الأصناف
من لحم التمرة
لكن — وهذا جوهر المقال
المؤشر السكري يقيس سرعة ارتفاع السكر، لا الكمية. والتمر يحتوي على 65–68% سكريات من وزن لحمه[2]، ولذلك يرتفع الحمل السكري (GL) مع زيادة العدد — تشير المراجعات إلى نطاق حمل سكري يمتد إلى نحو 24 حسب الصنف والكمية[3].
بعبارة واضحة: ثلاث تمرات غذاء ممتاز. اثنتا عشرة تمرة مع القهوة في مجلسين مسألة أخرى تماماً.
قواعد عملية
- احسبها كوجبة خفيفة لا كـ«مجاملة»: راجع سعرات المجلس الخفية.
- اقرنها ببروتين أو دهن: تمرة مع حفنة لوز أو لبن ترفع السكر ببطء أكبر.
- لمرضى السكري: الأصناف منخفضة المؤشر خيار جيد ضمن خطة، لكن العدد يُحدَّد مع طبيبك أو أخصائي التغذية — لا بالمقال.